Skip to main content

مصر هي بلد منشأ وعبور ومقصد للمهاجرين. كما أنها تعتبر بوابة متزايدة الأهمية إلى أوروبا من أجل المهاجرين الواردين من بلدان افريقية وعربية.1 تشهد مصر في الوقت الراهن ما يُعرف بدوام الهجرة المؤقتة، حيث تتخذ الهجرة المتجهة إلى الدول العربية شكلا مؤقتًا أقل وتفوق في عددها الهجرة طويلة الأمد إلى أوروبا وامريكا الشمالية. 

بالإضافة إلى حوالي 70,000 لاجئ فلسطيني ممن وصلت أسرهم في أعقاب حرب 1948 فإن عشرات الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء من سوريا والسودان وإثيوبيا وإرتريا والصومال وكذلك العراق عالقون في مصر نتيجة لعدم قدرتهم على العودة إلى أوطانهم. أثناء الحرب الأهلية الليبية في 2011 وصل عدد كبير من المهاجرين الهاربين من ليبيا إلى مصر، وقد كان غالبيتهم من المصريين العائدين. إلا أنه اتضح مؤخرًا ارتفاع في نسبة الهجرة المتجهة إلى أوروبا، لا سيما إلى إيطاليا وفرنسا وهي الهجرة التي غالبًا ما تكون غير نظامية.

في عام 2015 استضافت مصر 491,6432 مهاجر. وبموجب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR) يوجد 202,209 طالب للجوء ولاجئ من كافة الجنسيات مُسجلين لدى مصر في فبراير 2017. 

يعيش الكثير من هؤلاء المهاجرون في مصر لسنوات حتى تسنح لهم الفرصة بعبور البحر المتوسط إلى أوروبا سواء من خلال قنوات نظامية أو غير نظامية. يشير3 بحث حديث إلى أن غالبية اللاجئين من القرن الأفريقي لم يحددوا الهجرة إلى أوروبا باعتبارها هدفهم الرئيسي وأن عبور البحر المتوسط يأتي باعتباره فقط خيارًا أخيرًا. كما يوضح بحث أخر أن المهاجرين قسرًا يختارون مصر لطلب اللجوء والحصول على أوضاع معيشية جيدة، غير أن غالبيتهم يميلوا إلى المُضي قدمًا إلى دول أخرى.      

بالإضافة إلى تدفق المهاجرون توجد أيضًا زيادة في اعداد المصريين المغادرين للدولة وغالبيتهم يتجهون إلى أوروبا خصوصًا إيطاليا. معظم هؤلاء المهاجرون هم من الرجال غير المتزوجين الواردين من مختلف المحافظات. كما أن غالبية المصريين العائدين هم أيضًا من الرجال غير المتزوجين ضمن الفئة العمرية 31 – 50 عام حيث يعود معظمهم من اليونان أو هولندا. ولطالما شهد هذا الاتجاه تزايدًا منذ الأزمة الاقتصادية.

Add new comment

CAPTCHA Please prove you are human
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.